10
۱۲
أُصُولٌ بلا أُصُول
: وظاهر قوله - صلى
الله عليه
))
وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله وسلم - : ( الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ) أن التي تضاف إلى الله لا يُقال
لها حلم، والتي تضاف للشيطان لا يقال لها رؤيا، وهو تصرف شرعي، وإلا فالكل يُسمى رؤيا » (١) . اهـ .
(1),
والغالب استعمال الرؤيا في خصوص البشرى من الله، مع أنها تُطلق على عموم ما يراه النائم، قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ - : «الرؤيا ثلاث (۲) : فالرؤيا الصالحة : بشرى من الله ، ورؤيا: تحزين من الشيطان، ورؤيا : مما يُحَدِّثُ المرءُ نفسَه » الحديث )
(۳)
وفي حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعا : « إن الرؤيا ثلاث : منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم ومنها ما يَهُمُّ به الرجلُ في يَقَظته ، فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة )
=
(
(٤)
عب الشيطان
۳۳۷)، و«تفسير الكشاف » (۳۰۲/۲) ، والأحلام تُدعى . عند العرب بنات الكرى أي النعاس ، و «بنات الليل » ، قال الشاعر في بخيل رأى في حلمه ضيفًا يطرق بابه ، فقام إليه بالسيف ليطرده عنه : أَرَتْهُ بُنَيَّاتُ الكَرى شخص طارق فقام إليها مُصْلَنا بحسامِ (۱) فتح الباري ، (٣٦٩/١٢) . (۲) وليس الحصر مرادًا من قوله : ( ثلاث ( الثبوت نوع رابع في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- وهو حديث النفس ، وبقي نوع خامس وهو : تلاعب الشيطان ، ففي صحيح مسلم : إذا تلا بأحدكم في منامه ، فلا يخبر به الناس ، وفي رواية : لا تخبر بتلاعب الشيطان بك في المنام » (٤/ ١٧٧٦، ١٧٧٧) ، ونوع سادس : وهو رؤية ما يعتاده الرائي في اليقظة ، كمن كانت عادته أن يأكل في وقت فنام فيه فرأى أنه يأكل ، أو بات طافحا من أكل أو شرب أي ملأ معدته حتى يكاد الطعام يفيض منها فرأى أنه يتقيأ ، وبينه وبين حديث النفس عموم وخصوص ، وسابع : وهو الأضغاث أفاده الحافظ بمعناه كما في «الفتح» (٤٠٧/١٢ ، ٤٠٨) (۳) رواه البخاري (٤٠٤/۱۲، ٤٠٥) (۷۰۱۷)، ومسلم - واللفظ له - (١٧٧٣/٤) (٦) ، وأبو داود (٤) ٣٠٤) ، (٥٠١٩)، والنسائي (٤ (٣٩٠) ، (٧٦٥٤) ، والترمذي (٤ ٤٦١) (٢٢٧٠)، وقال: «حسن
،
صحيح، وابن ماجه (١٢٨٥/٢) (٣٩٠٦) ، والإمام أحمد (٢٦٩/٢، ٣٩٥، ٥٠٧). (٤) أخرجه البخاري في التاريخ» (٣٤٨/٢/٤) ، وابن ماجه رقم (۳۹۰۷)، وغيرهما، وصححه الألباني رقم (۱۸۷۰).