7
وأولوا نصوص عذاب القبر ونعيمه ، والساعة وأهوالها ، والمعاد والحشر والميزان والجنة والنار بحيث فقدت النصوص تأثيرها
في نفوس العباد .
وأولوا نصوص الصفات تأويلا أضعف صلة العباد بربهم ، وأفقد النصوص هيبتها إذ جعلها لعبة في أيدي المؤولين ، يجتهدون ليلهم ونهارهم في صرفها عن وجهها بشتى
أنواع التأويل .
وقد اقتصرت في هذه الرسالة على النوع الأخير من المؤولات ، تأويل الأسماء والصفات ، فإن التأويلات التي أبطلت بها الأوامر والنواهي ، ونصوص المعاد ، والجنة والنار لم ترج عند عوام أهل السنة فضلا عن
علمائهم .
ولكن تأويل نصوص الصفات وجد آذانا
-9-