9
!
دعوى باطلة
أجهد الذين خالفوا منهج الكتاب والسنة الذي فقهه السلف الصالح في أسماء الله وصفاته أنفسهم في لي أعناق النصوص ، ليصرفوها عن ظاهرها بشتى أنواع التمحلات ، وسموا عملهم هذا تأويلا ، ليروج على من لا يدرك الباطل الذي جاؤوا به ، وزعموا فيما زعموه أنهم عملوا بالقرآن الذي ألزم بتأويل المتشابه ، وساروا على هدي علمائنا الأعلام الذين أولوا ما تشابه من آيات الكتاب ..
وهذا الذي جاؤوا به باطل لاشك في بطلانه
-11-