← المكتبة
▭▭ صفحتان
إصلاح المساجد من البدع والعوائد - القاسمي - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط4
A−
A+
10
في طاعة الله تعالى ورسوله او تفريطهم . وبالجملة فمن اتبع رسول الله في قوله أو فعله فهو على صراط الله المستقيم ، وهو ممن يحبه الله ويغفر له ذنوبه . ومن خالفه في قوله أو فعله فهو مبتدع ، متبع لسبيل الشيطان ، غير داخل فيمن وعد الله بالمحبة والمغفرة والاحسان .
أفاده شمس الدين ابن القيم في الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان من اغاثة اللهفان» )
الترهيب من الابتداع
لا يخفى ان النبي الله واصحابه ومن تبعهم حذروا قومهم من البدع ومحدثات الأمور ، وامروهم بالاتباع الذي فيه النجاة من كل محذور. وجاء في كتاب الله تعالى من الأمر بالاتباع بما لا يرتفع معه الترك ، قال تعالى : قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال تعالى: ﴿وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوهم الآية ،
وهذا نص فيما نحن فيه .
وقد روينا عن ابي الحجاج بن جبير المكي (۱) وهو من كبار التابعين وامام المفسرين - في قوله تعالى : ولا تتبعوا السبل قال : البدع والشبهات وقال عز وجل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا قال ميمون بن مهران وهو من فقهاء التابعين - الردّ الى الله الرد الى كتابه ، والرد إلى رسوله اذا قبض الى سنته
وفي (صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول من نبي بعثه الله عز وجل في امة قبلي الا كان له من
قال : «
(۱) هو الإمام سعيد بن جبير