10
حرفها إلى : الذي لا يقوم قضيبه .
قلت : الكلمة وإن كان فيها فجاجة فلا بد من إثباتها على وجهها
ولا يجوز التصرف فيها .
وغير هذه التحريفات كثير جدا .
،
(۸) إدخاله أبواب أخرى كثيرة من اختراعه وتصرفه ، وأورد فيها من
مسائل عبد الله بن أحمد وأبي داود ، وقد صرّح هو نفسه بذلك، فقال
(ص: ٩):
>>
وقد أكملناه من المصادر التالية :
فذكر مسائل أبي داود ، ومسائل عبد الله ، ومسائل الكوسج ، وقال : وأوردنا بابا في أحكام الصلاة وتاركها لأهميته لكل المسلمين
وبخاصة النساء » .
قلت : وهذا الباب المشار إليه من أبواب أهل الملل والردة والزنادقة ( ص : ٥٣٥) و (ص : ٥٥٠) ، وقد حرف في أسماء الأبواب أيضاً. وكأنه أوكل بوضع كتاب في أحكام النساء يجمعه من مسائل أحمد ،
فصاغه على طريقة الحاكة في حياكة الأثواب . وهذه الأيدي تمتد كثيراً إلى تراث الأئمة والأمة لتفسده بالدس وبالتحريف ، وبالطمس ، وبالسقط
،
،
فقد تصدى لمهنة التحقيق اليوم من لا جمل له ولا ناقة في العلم ، بل ولجها من يترك الصلاة ، ومن يدمن التدخين من البطالين ، وغيرهم ، يؤازرهم في ذلك بعض الناشرين الذين لا يأبهون إلا بالربح المادي ، ولا شأن لهم بالعلم ، ولا بنشره .
۱۱