13
(قول المصنف والى شحمتى الاذن ) قال في النهر من عطف الجمل اذلا يصح عطفه على قوله إلى أسفل ذقنه نهر (قوله أى الوجه) تفسير ارجع الضمير قال الرملي (فائدة) ذكر بعضهم الفرق بين التفسير بأى والتفسير بيعني أن التفسير بأى للبيان والتوضيح والتفسير بيعنى لدفع السؤال وازالة ١٢ الوهم أه وهذا أغلى وأصطلاح لبعض العلماء والا فبعضهم لا يفرق بينهما كما في حواشی ابن قاسم علی جمع
--
الجوامع (قوله والمراد (قوله وهو من قصاص الشعر إلى أسفل الذقن والى شحمتي الاذن) أى الوجه و قصاص الشعر مقطعه بالخفيفة تأويل لقول ومنتهى منبته من مقدم الرأس أو حواليه وهو مثلث القاف والضم أعلاها وفي الصحاح ذقن الانسان البدائع أو خفيف الايهامه مجتمع لحبيبه اه واللحى منبت اللحية من الانسان وغيره والنسبة اليه لحوى وهما لحيان وثلاثة ألح على عدم وجوب ايصال الماء افعل الا انهم كسروا الحاء لتسلم الياء والكثير تحى على فعول وفي المغرب اللحى العظم الذي عليه الا الى ما تحت التي ترى الاسنان اهـ وهذا الحمد للوجه مروى في غير رواية الاصول ولم يذكر حده في ظاهر الرواية قال في بشرتها كيف وقد ذكر فى البدائع وهذا تحديد صحيح لانه تحديد الشيء؟ ايني عنه اللفظ لغة لان الوجه اسم لما يواجه به الانسان النهر أنه لا خلاف فى أو ما يواجه اليه في العادة والمواجهة تقع بهذا المحدود فوجب غسله قبل نبات الشعر فإذا نبت الشعر وجوبه وفي قول البدائع يسقط غسل ما تحته عند عامة العلماء كثيفا كان الشعر أو خفيفا لان ما تحته خرج أن يكون وجه الانه لان ما تحته خرج أن لا يواجه اليه وكذلك لا يجب إيصال الماء إلى ما تحت شعر الحاجبين والشارب اه والمراد بالخفيفة التي يكون وجها الخ اشارة لا ترى بشرتها أما التي ترى بشرتها فانه يحب ايصال الماء إلى ما تحتها كذا في فتح القدير و على هذا ينبغي إلى هذا التأويل ( قوله أن يحمل قول من قال انه يجب ايصال الماء إلى ماتحت شعر الشارب على ما اذا كان بحيث يبدو منابت وظاهره أن مذهبه الشعر وقد جعله في التجنيس من الآداب وصرح الولوالجي في باب الكراهية على ان المفتى به انه بخلافه) قال الرملي وذلك لا يجب ايصال الماء إلى ما تحته كالحاجبين وأما الشفة فقيل تبع للفم وقال أبو جعفر ما انكتم عند لان لفظة عن دالة على انضمامه فهو تبع له وما ظهر ف للوجه وصححه في الخلاصة وذكر في المجتي لا تغسل العين بالماء ولا بأس انه رواية عنه لا أنه قوله بغسل الوجه مغمضا عينيه وقال الفقيه أحمد بن ابراهيم ان غمض عينيه شديد الايجوز ولو رمدت عينه والا لقال بدل عن وعند فرمصت يجب ايصال المساء تحت الرمص ان بقى خارجا بتغميض العين والا فلا وفي المغرب الرمص وهو من قصاص الشعر الى ماجد من الوسخ في الموق والموق مؤخر العين والمساق مقدمها اه وفي المجتبى ولا يدخل في حد الوجه أسفل الذقن والى شحمتى النزعتان وهو ما النخسر من الشعر من جانبي الجبهة الى الرأس لانه من الرأس اه والنزعة بالفتح وأفاد المصنف ان البياض الذي بين العذار والاذن من الوجه فيجب غسله وهو ظاهر المذهب كما ذكره الاذن و يديه بمرفقيه الحلواني وهو الصحيح وعليه أكثر مشايخنا كما ذكره الطحاوى وهو الصحيح من المذهب كما ذكره ( قول المصنف ويديه السرخسي وعن أبي يوسف عدمه كذا فى البدائع وظاهره ان مذهبه بخلافه وفي تبيين الحقائق ان بمرفقيه) قيل كان الاولى قوله من قصاص الشعر خروج مخرج الغالب والا فقد الوجه في الطول من مبد أسطح الجهة الى منتهى أن يقول ومرفتيه بيديه اللحيين كان عليه شعر أولم يكن أه لانه يرد عليه الاغم والاصلع لان الاغم الذى على جبهته شعر لا يكفى غسله من قصاص شعره والاصلع الذي اتحسر شعره الى وسط رأسه لا يجب عليه أن يغسله من
لما تقرر في النحوان
مدخول مع هو المتبوع قصاص شعره على الاصح كما في الخلاصة وصرح في المجتبى بالخلاف فيه فقيل ان قل فن الوجه وان تقول حاء زيد مع السلطان
كثر فن الرأس والصحيح أنه من الرأس حتى جاز المسح عليه وفي المغرب عذار اللحية جانباها وشحمة لا عكنه لكن نقل في الاذن مالان منها (قوله ويديه بمرفقيه) أى مع مرفقيه فالباء للمصاحبة بمعنى مع نحو اهبط بسلام الاطول أن دخول مع شاع أي معه والفرق بين استعمالها بمعنى مع وبين مع ان مع لا بتداء المصاحبة والباء لاستدامتها كذا على المتبوع فاهنا اما ذكره ابن الملك في بحث القياس والمرفق بكسر الميم وفتح الفاء وفيه العكس اسم لملتقى العظمين عظم أن يخرج على غير الشائع أو ينزل منزلة المتبوع العضد وعظم الذراع وأشار المصنف الى ان الى في الآية بمعنى مع وهو مردود لانهم قالوا ان اليد من الكمال العناية به مبالغة في الانكار على المخالف (قوله وأشار المصنف الى أن الى في الآية بمعنى مع أقول ان كان المرادان ذلك من عبارة المتن فهذه الاشارة في حيز المنع اذ كون الباء بمعنى مع في كلام المصنف لا يفهم منه ان الى في الآية بمعناها حتى يرد الرد المذكور لاحتمال كونها باقية على معناها وان ما فوق المرافق خارج بالاجماع على أنه لو قيل اغسل جسدك
روس