43
الأول : في جنسه وأصله
الثاني : في اسمه وما يدل عليه حروفه
الثالث : في كنيته وما يدل عليه ومن تكنى به .
الرابع : في لقبه ومن تلقب به من الملوك .
الخامس : في كونه عاشر السلاطين الترك والآفاقين وما فيه من البشارة له .
السادس : في استحقاقه السلطنة وتعيينه لها .
السابع : في أوصافه الجميلة وأخلاقه الحميدة.
الثامن : فيما ينبغي له أن يفعل وما لا يفعل .
التاسع : فيمن يوليه على خواص نفسه وعلى الرعية .
العاشر : في تاريخ سلطنته وما دل عليه تاريخه
وفي آخر الكتاب قال العيني : ( وكانت توليته في ساعة أجمع عليها أهل الحساب أنها
تدل على طول أيام مولانا السلطان ) .
وعلق الشيخ محمد زاهد الكوثري على ذلك بقوله : ( خابت الظنون ولم تزد مدة
سلطنته على ثلاثة أشهر إلا أياماً قلائل » .
٧- السيف المهند في سیر الملك المؤيد :
طبع في القاهرة سنة ١٩٦٦ - ١٩٦٧ في دار الكتاب العربي بتحقيق الأستاذ فهيم محمد شلتوت وتقديم الدكتور مصطفى زيادة في مجلد يضم ٣٤٦ صفحة سوى الفهارس . وهذا الكتاب يشبه في فصوله فصول الكتاب السابق إلى حد كبير إلا أنه أكبر منه
حجماً .
ولعل أهم ما في الكتاب الفصول الأخيرة منه التي تشتمل على وصايا للسلطان فيما ينبغي أن يفعل وما لا يفعل ، وفيمن يوليه على خواص نفسه وعلى الرعية ، ولعل العيني أراد بذلك تهذيب الملوك وبيان ما يصلح لدولتهم بعد الكلام الطويل عن أوصافهم وألقابهم ومن
٤٢