30
المقدمة: وصف النسخ المخطوطة، والعمل في تحقيق الكتاب
كتب في ثنايا المخطوطة ما نصه: «وقف محمد الكفوي على علماء الجامع الأزهر ومقره رواق الأروام». وقد جاء في آخرها ما نصه: تم الكتاب بعون الملك الوهاب ضحوة نهار الأربعاء تاسع عشر من شهر الحجة الحرام سنة ست وخمسين وتسعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلـه وسلم تسليماً إلى يوم الدين كتبه أفقر عباد الله وأحوجهم إلى مغفرته ورضاه الإبراهيم بن إسماعيل العلوي برسم الجناب العالي الأديب الأريب طلاب المعلوم معدن الأسرار والفهوم ، جمال الدين محمد بن يحيى المغربي الحنفي مذهباً السني عقيدة رزقه الله وإيانا التعمق في بحر التحقيق والبحث في مسائل العلم بالتدقيق بجاه سميه سيدنا محمد الشفيق الرفيق صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل بيته وأصحابه وعترته أجمعين وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. بلغ مقابلة نهار الخميس سابع وعشرين من شهر الحجة من سنة ٩٥٦هـ على يد أفقر عبيد الله وأحوجهم إلى عفوه ورضاه إبراهيم بن إسماعيل العلوي الشافعي والفقير إلى الله تعالى عفيف الدين عبد الله بن عمار المطيب الحنفي جمع الله بينهما في مستقر رحمته وذلك من النسخة التي كتبت عليها حسب الجهد والطاقة والاجتهاد والله سبحانه الموفق للصواب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً إلى يوم الدين».
(هـ) نسخة في رواق الشوام بالجامع الأزهر تحت رقم (٢٦٧) حديث . ورمزت لها بالحرف .(ش). وهي بقلم نسخ جيد، تشتمل على (۲۲۸) ورقة. وقد ورد في آخرها ما نصه :
تم الكتاب المبارك والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين. ووافق الفراغ منه في آخر ذي القعدة الحرام . إن تجد عيباً فسد الخللا تبق عند الناس في عين الملاء
ثانياً - العمل الذي قمت به في تحقيق الكتاب :
.
1- 1 - اعتبرت نسخة ( أ ) هي الأصل لصحتها أكثر من غيرها وقدمها ومقابلتها على نسخة بخط المؤلف . ثم قابلت بقية النسخ المذكورة عليها، وأثبت الفروق بينها في الهامش.