← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في الجمع بين السنة والكتاب - المنبجي - ت المراد - ط الحقانية 01-02
علي بن زكريا المنبجي أبو محمد فقه حنفي
A− A+
33
[/] الله الحمد الرحيم (() () الحمد لله على آلائه ونعمائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدخرها ليوم لقائه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وسيد أصفيائه، وخاتم رسله وأنبيائه ، صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه وخلفائه، ورضي الله عن الأئمة المهديين من أمنائه . وبعد : فإني لما رأيت أناساً يأخذون منا، ويسلبون علم الحديث عنا، ويجعلون ذلك عيباً وطعناً " ويظهرون ذلك فيما بينهم، ويخفون عن الناس مينهم، ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون، إرغاماً لهم، وتسفيهاً لأرائهم )) (( وينسبون إلينا خاصة العمل بالقياس، ويظهرون ذلك فيما بين الناس ويصرحون بالرد علينا ولا يكنون ولا يراقبون الله فيما يقولون (۳). سلكت طريقاً يظهر بها حسدهم ويغيهم، ويبطل بها قصدهم وسعيهم، وذكرت حديث التي تمسك بها أصحابنا في مسائل الخلاف، وسلكت فيها سبيل الإنصاف، (۳) وعزيت الأحاديث إلى من خرجها، وأوردت من طرقها أوضحها أبهجها ( ) ، ليظهر لمن نظر فيها وأنصف أننا أكثر الناس انقياداً لكتاب الله تعالى، وأشد اتباعاً لحديث رسول الله ، وإننا لمحرزون قصبات السبق في سلوك طريق الحق) (۳). (1) في ش: (وصلى الله على سيدنا محمد وفي م: رب يسر وأعن). وفي ل: (لا إله إلا الله أعدها للقائه) . (۲) ما بين القوسين أثبتناه من أ، ت. وساقط من باقي النسخ . (۳) ساقط من أ..