26
المعتصر
٢٥
ج -۱ صلوات فى مسجد بيت المقدس ولنعم المصلى هو ارض المحشر او ارض المنشر فيه ما يدل على ان الصلاة فيه كما نتى صلاة وخمسين صلاة في غيره، وروى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ، فقيه ان الصلاة في مسجد المدينة كصلاتين في مسجد القدس ، وروت ميمونة مولاته صلى الله عليه وسلم انها قالت افتنا في بيت المقدس فقال ارض . المحشر والمنشر التوه فصلوا فيه فان الصلاة فيه كألف صلاة في غيره ، ففيه ان فضله كفضل مسجد المدينة فوقفنا بذلك على ان الله تعالى من على عباده زيادة منة بتفضيل الصلاة في مسجد القدس درجة فدرجة الى ان مساواه في الفضيلة بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم وفي اعمال المطى اليه واعطاء الثواب عليه . في فضل النافلة فى البيت
روی زید بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم الا المكتوبة ، ففيه ان صلاة النافلة في البيوت افضل من صلاتها فى المساجد الثلاثة فيكون التفضيل السابق للصلاة في المساجد الثلاثة في الفرائض لا غير و يعلم به فقه من قال او نذر أن يصلى لله صلاة في المسجد الحرام او مسجد المدينة او مسجد الأقصى فصلاها في بيته انها تجزيه لانه صلاها ۱۰ في موضع صلاته اياها فيه افضل من صلاته اياها في الموضع الذي عينه واوجبه على نفسه و هو مذهب أبي حنيفة ومحمد . قول ابى يوسف فيه مضطرب . في مسجد قباء
روى ابن عمر انه صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد قباء ما شيــا
و راكبا و روى عنه لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى شيئا من المساجد ٢٠ الا مسجد قبا .. وكان ابن عمر يفعله ، ففيه انه كان من عادته صلى الله عليه وسلم ذلك لانه لم يقل انه اتى وفيه تحضيض اصحابه على اتيا نه وروى ذلك عنهم كما ذكر ف حديث نافع عن ابن عمر قال كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين