37
المعتصر
٣٦
ج -
.....
10
مؤمنی زمانه الذين آمنوا به اذ كان قبلها انبياء ومؤ منون وروى عنه بعد ما ذكرنا انه كان يقول اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربى وانا عبدك . ظلمت نفسی و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت واهدني لأحسن الاخلاق لا يهدى لأحسنها الا انت واصرف عنى سيئها لا يصرف سيئها الا انت ابيك وسعديك والخير كله بيديك والشرليس اليك انا بك و اليك تباركت و تعالیت استغفرك واتوب اليك، قوله الشر ليس اليك اى انه غير مقصود به اليك انما يقصد الله تعالى بالخير وان كان الكل من عند الله فييسر اهل السعادة للخير ليثبتهم عليه واهل الشقاوة للشر فيعا فيهم عليه الا أن يعفو عنهم فيما عدا الشرك في رفع اليدين
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك اذا أراد أن يركع ويصنعه اذا
قا
م من
رفع من الركوع ولا يرفع يديه فى شىء من الصلاة وهو قاعد واذا السجدتين رفع يديه كذلك وكبر - قال الطحاوى لا نعلم احدا روى هذا الحديث غير عبد الرحمن بن أبي الزناد فلا يخلو أن مجيئه بهذه الزيادة غلط او عن حقيقة فان كان الأول فلاحجة فى الغلط وان كان عن حقيقة فانا قد وجدنا عليا فيما كان عليه يخالف ذلك روى عن عاصم بن كليب عن ابيه ان عليا كان يرفع يديه في اول تكبيرة الصلاة ثم لا يرفع بعد ، ولا يفعل على رضى الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم خلافه الا بعد قيام الحجة عنده على نسخ ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ، وعن ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع في اول تكبيرة ثم ٢٠ لا يعود - وقيل لابراهيم حديث وائل انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه اذا ركع واذا رفع من الركوع فقال ان كان واثل راه مرة يفعل ذلك فقد رآه عبد الله خمسين مرة لا يفعل ذلك ، واحتمل هذا عن إبراهيم وان كان لم يسم من بينه و بين عبد الله لقوله للاعمش اذا قلت لك قال عبد الله لم اقل ذلك
حتى