19
۲ - [ضَابِطُ [ ضَابِطُ الكَثِيرِ ]
والكثير : عَشْرٌ في عشر، بذراعِ الكرباس
(1)
في
عُمْقٍ لَا تَظْهرُ الأَرضُ
بالغرف .
والقليلُ : ما دُوْنَهُ / .
(والجارِي : ما يَذْهَبُ بِتِبْنَةٍ (٢) .
(۱) وفي الشرح : ( وهو سبع قبضات ليس فوق كل قبضة إصبع قائم، وقدره عامة المشايخ بذراع المساحة ؛ لأنه من الممسوحات، فيكون ذلك فيها ،أليق، وهو: سبع قبضات فوق كل قبضة إصبع قائم، والأصح أن يعتبر في كل مكان وزمان ذراعهم كذا في
المحيط).
:
قال المرغيناني الذراع ذراع العامة، ويساوي الذراع بالمقاييس الحديثة ٤٦,٢ سم .
انظر الهداية، ۱۹/۱ ؛ الإيضاح والبيان في معرفة المكيال والميزان لابن الرفعة
ص ۷۷.
وقال المحقق الكمال ابن الهمام: وقال أبو حنيفة في ظاهر الرواية: يعتبر فيه أكبر رأي المبتلى، إن غلب على ظنه أنه بحيث تصل النجاسة إلى الجانب الآخر، لا يجوز الوضوء، وإلا جاز. وعنه : اعتباره بالتحريك ... ثم قال : والأول أصح عند جماعة، وهو الأليق بأصل أبي حنيفة، أعني : عدم التحكم بتقدير فيما لم يرد فيه تقدير شرعي والتفويض فيه إلى رأي المبتلى بناء على عدم صحة ثبوت تقديره شرعاً». فتح القدير ۷۷/۱ (۲) التَّبْنُ - بكسر التاء وسكون الباء - : عصيفة الزرع من البر ونحوه. والتَّبْنُ . بالفتح - : مصدر تبن الدابة يتبنها تبناً : علفها التبن انظر: اللسان، مادة (تبن). قال الشارح : كذا روي عن أصحابنا وقيل : ما يعده الناس جارياً وهو الصحيح كذا
في البدائع .
،
۲۱
[ب/ ٤]