9
فلعله يكون دليلاً مفيداً لأولئك الذين أنعم الله عليهم بالعودة إلى حظيرة الدين الحنيف والعلم الإسلامي الرشيد، فهذا غاية أملي ورجائي، وأسأل الله تعالى أن يتقبله مني بقبوله الحسن وأن يجعله خالصاً لوجهه
الكريم، وينفعني به في الدنيا والآخرة وصلَّى الله وسلم على سيدنا محمد
وآله وصحبه .
000