29
،
القُرْآنُ الكَرِيمُ مَصْدَرُ التَّشْرِيعِ الأَوَّلُ
عرف العلماء القرآن الكريم ؛ بأنه اللفظ العربي المنزل على سيدنا محمد
المنقول بالتواتر المبدوء بسورة الفاتحة ، والمختوم بسورة الناس
وهو أيضا حبل
الله المتين من
تمسك
و
به نجا
، ومن حاد عنه ضل ؛ يقول الله
تعالى : واتَّبَعُوا النُّور الَّذى أُنزل مَعَهُ ﴾ [ الأعراف : ١٥٧ ] .
يقول الإمام المزنى : ( القرآن قاعدة الإسلام ، وقطب الأحكام ، ومفزع أهل الملة ووزرهم ، وآية رسولهم ، ودليل صدق نبيهم
ورد عقائد
ومعظم آيات القرآن تتعلق بالتوحيد ، والأدلة الدالة عليه ، المضللين والملحدين ، وإثبات الثواب والمعاد ، ووصف يوم القيامة وأهواله ، وما أعده للطائعين وللعاصين ، وتضمن أيضا أخبار الأمم الماضية ، والتذكير ، وذكر أسماء الله وآلائه وبيان صفاته
تعلقت بقية الآيات بالأحكام الفقهية ، وهي قليلة بالنسبة للأغراض السابقة
۳۳