← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقة - المروروزي - ت عبد الموجود ومعوض - ط نزار 1-2
الحسين بن محمد بن أحمد المروروذي فقه شافعي
A− A+
35
وقُوعُ النَّسْخِ فِي القُرآنِ هذه وقع النسخ في الكتاب والسنة على السواء ، وهو جائز عقلاً ، بلا خلاف ، وحكمة النسخ أن شرع الأحكام كثيراً ما يكون المقتضيات وقتية فإذا تغير المقتضيات اقتضى ذلك ، تغير الحكم رحمة من الحق تعالى بعباده . أما حكمة بقاء تلاوة المنسوخ ، فهو التذكير بحكمة التخفيف ، واستحضار تلك الحالة السابقة ، وثواب التلاوة والتعبد ، وغير ذلك والنسخ في القرآن معناه ، رفع حكم آية عن جميع أمثلة على ذلك : • محالها • ۱ - قوله تعالى: ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) [ البقرة ١٨٤ ] نسخها قوله تعالى : ﴿ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ﴾ [ البقرة ١٨٥ ] ۲ - قوله : ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ﴾ [ البقرة ٢٨٤] نسخها قوله : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) [ البقرة ٢٨٦ ] • ۳ - قوله تعالى : ﴿ والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ﴾ [ النساء ٣٣ ] نسخها قوله : ( وأولو الأرحام بعضهم أولي ببعض في كتاب الله ) [ الأحزاب • [٢٦ وقد وقع النسخ في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ قال العلاء بن الشخير : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسخ حديثه بعضه بعضاً ، كما ينسخ القرآن بعضه بعضاً (۱) والنسخ أنواع : فمنه ما نسخ لفظه وحكمه ؛ كعشر رضعات معلومات يحرمن، ومنه ما نسخ لفظه (1) أخرجه مسلم في الطهارة باب إنما الماء الماء من ۳۹