← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعلام الساجد بأحكام المساجد - الزركشي - ط المجلس الأعلى
محمد بن عبد الله الزر كشي فقه عام
A− A+
25
ويقال مشيد بفتح الميم حكاه غير واحد (۱) فتحصلنا فيه على ثلاث لغات (٢). والمسجد بكسر الميم : الخُمرة . وهى الحصير الصغير . قاله العسكري في التصحيف(٤) لأن المسجد شرعا : (0), (۳) : جعلت وأما شرعا فكل موضع من الأرض لقوله صلى الله عليه وسلم لى الأرض مسجدا (٥) ) وهذا من خصائص هذه الأمة . قاله القاضي عياض ، من كان قبلنا ، كانوا لا يصلون إلا فى موضع يتيقنون (٦) طهارته ، ونحن خصصنا بجواز الصلاة في جميع الأرض إلا ما تيقنا نجاسته وقال القرطبي : هذا ما خص الله به نبيه ، وكانت الأنبياء قبله إنما أُبيحت (۷) (^) لهم الصلوات في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس . وقال المهلب في شرح البخارى: «المخصوص به صلى الله عليه وسلم ، جعل الأرض طهورا ، أما كونها مسجدا فلم يأت في أثر أنها منعت من غيره . وقد كان عيسى عليه الصلاة والسلام يسيح(۹) في الأرض ويصلى حيث أدركته الصلاة فكأَنه قال : « جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا ، وجعلت (۱) في ب ويقال له وفى تاج العروس : ومسيد لغة في مسجد ذكره الزركشي · قال شيخنا : والظاهر أنه مولد (۲) وهى مسجد بفتح الجيم وكسرها ومسيد باليا آخر الحروف (۳) فى اللسان : والمسجدة والسجادة : الخمرة المسجود عليها ، والخمرة ، بضم الخاء. (٤) التصحيف الامام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب المتوفى سنة ٣٨٢ هـ • (٥) طرف حديث أخرجه البخارى عن جابر فى باب التيمم ، عمدة القاری ٥:٧ الا في موضع . (٦) في الأصل يتيقنوا وفى ب تيقنوا وسقط من 1 · • • (۷) البيع كعنب : جمع بيعة بكسر الباء : متعبد النصارى (۸) هو المهلب بن أبي صفرة المتوفى سنة ٤٣٥ هـ وفى الأصل المهلبى والتصويب من أ . (۹) يسيح في الأرض : يسير فيها للعبادة