← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعلام الساجد بأحكام المساجد - الزركشي - ط المجلس الأعلى
محمد بن عبد الله الزر كشي فقه عام
A− A+
40
فيه إلى يوم القيامة حذاء البيت الحرام ، ولما أهبط الله تعالى آدم إلى الكعبة وهو مثل الفلك شدة رعدته ، وأنزل عليه الحجر الأسود من يتلألأ كأنه لؤلؤة بيضاء فأخذه آدم صلى الله عليه وسلم فضمه إليه موضع أخذ الله تعالى من بني آدم ميثاقهم فجعله في . في الحجر (1) استئناسا به ، ثم ثم أنزل على آدم العصا ثم قال : يا آدم تخط فتخطى فإذا هو بأرض الهند فمكث ماشاء الله تعالى . ثم استوحش إلى البيت فقيل له : احجج يا آدم . فلما قدم مكة لقيته الملائكة فقالت : بَرَّ حجك يا آدم . لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام فقال : ما كنتم تقولون حوله ؟ قالوا : سبحان الله والحمد لله . ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فكان آدم صلى الله عليه وسلم إذا طاف قالهن . وكان يطوف سبعة أسابيع بالليل وخمسة أسابيع بالنهار . وقال : يا رب اجعل لهذا البيت عُمارًا يعمرونه من ذريتي : فأوحى الله عز وجل : أن معمره نبي من ذريتك اسمه ابراهيم أقضى على (۲) يده عمارته . واستنبط له سقايته وأُريه مواقفه . وأعلمه مناسكه ، قلت : محمد بن زياد هذا هو اليشكرى (۳) الطحان . قال أحمد : كذاب خبيث . وكذبه يحيى بن معين أيضا وأبو زرعة ، والدارقطني ، والفلاس . (۱) في الحجر : أي فمه • (۲) في ا وب وابسط والصواب ما أثبتناه (۳) في ا هو البكرى والتصويب من الخلاصة ٤٤ -