40
فيه إلى يوم القيامة حذاء البيت الحرام ، ولما أهبط الله تعالى آدم إلى الكعبة وهو مثل الفلك شدة رعدته ، وأنزل عليه الحجر الأسود من يتلألأ كأنه لؤلؤة بيضاء فأخذه آدم صلى الله عليه وسلم فضمه إليه
موضع
أخذ الله تعالى من بني آدم ميثاقهم فجعله في . في الحجر
(1)
استئناسا به ، ثم ثم أنزل على آدم العصا ثم قال : يا آدم تخط فتخطى فإذا هو بأرض الهند فمكث ماشاء الله تعالى . ثم استوحش إلى البيت فقيل له : احجج يا آدم . فلما قدم مكة لقيته الملائكة فقالت : بَرَّ حجك يا آدم . لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام فقال : ما كنتم تقولون حوله ؟ قالوا : سبحان الله والحمد لله . ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فكان آدم صلى الله عليه وسلم إذا طاف قالهن . وكان يطوف سبعة أسابيع بالليل وخمسة أسابيع بالنهار . وقال : يا رب اجعل لهذا البيت عُمارًا يعمرونه من ذريتي : فأوحى الله عز وجل : أن معمره نبي من ذريتك اسمه ابراهيم أقضى على
(۲)
يده عمارته . واستنبط له سقايته وأُريه مواقفه . وأعلمه مناسكه ،
قلت : محمد بن زياد هذا هو اليشكرى (۳) الطحان . قال أحمد : كذاب خبيث . وكذبه يحيى بن معين أيضا وأبو زرعة ، والدارقطني ، والفلاس .
(۱) في الحجر : أي فمه
•
(۲) في ا وب وابسط والصواب ما أثبتناه
(۳) في ا هو البكرى والتصويب من
الخلاصة
٤٤
-