← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
27
علم
أحاطت
زيادة
أو خالفت فيه سواها برأي منها أو كان عندها فيه سنة بينة ، أو متقنة ، أو أنكرت فيه على علماء زمانها ، أو رجع فيه إليها أجلة من أعيان أوانها ، أو حررته من فتوى ، أو اجتهدت فيه من رأي رأته أقوى . مورداً ما وقع إليَّ من اختياراتها ، ذاكراً من الأخبار في ذلك ما وصل إلي عن رواتها . غير مدع في تمهيدها للاستيعاب ، وأن الطاقة بجميع ما في هذا الباب. على أني حررت ما وقع لي من ذلك تحريراً ونمقت بروده رقماً وتحبيرا . مع فوائد أضمها إليه وفرائد أنثرها عليه ، ليكن عقداً ثمينة جواهره ، وفلكاً منيرة زواهره ، ولقد وفقت لجمعها في زمن قريب ، وأصبح مأهول ربعها مأوى لكل غريب . وما هذا إلا ببركة هذا البيت العظيم | الفخر ، وما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. وسميته ) الإجابة : لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ) . والله أسأل أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، موصلاً إلى جنان النعيم وأهديته إلى بحر علم ثمين جوهره ، وأفق فضل أضاءَ شمسه وقمره ، وروض آداب يانعة
(1)
ثماره ، ساطعة أزهاره ، سيدي قاضي
القضاة برهان الدين بن جماعة
(۲)
(۱) هنا في الأصل كلمتان محكوكتان ، الأولى ظاهرة وهي سيدي ، ولعل الثانية : ومولاي. (۲) القاضي برهان الدين بن جماعة : ( ٧٢٥ - ٧٩٠ ) هـ . جاء في شذرات الذهب ٦ : ٣١١ سنة تسعين وسبعمائة ما يأتي :
هو برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الخطيب زين الدين أبي محمد عبد الرحيم ابن قاضي مصر والشام بدر الدين محمد بن جماعة الكناني الحموي الأصل المقدسي الشافعي قاضي مصر والشام وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ وكبير طائفة الفقهاء وبقية رؤساء الزمان . ولد بمصر في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وقدم دمشق صغيراً فنشأ عند أقاربه بالمزة وأحضر على جده وسمع من أبيه وعمه وطلب الحديث بنفسه .
-
۳۲
۲