← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
37
في الموطأ عن نافع به . وقد وصله ثقات من أصحاب نافع عن سايبة
عن عائشة
مالك
۳ - ومنهن : ( مرجانة ) وهي أم علقمة بن أبي علقمة أحد
شيوخ
- ومنهم : ( أبو يونس ) روى عنه القعقاع بن حكيم ، أخرج
مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة
أم المؤمنين أنه قال : (أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً ثم قالت
إذا بلغت هذه الآية فآذِنّى : ﴿حافِظُوا عَلَى الصَّدَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ) فلما بلغتها قالت : وصلاة العصر ، سمعتها من رسول الله ما
:
ه - ومنهم ( أبو عمرو ) (١) كما رواه الشافعي في مسنده عن عبد الله بن أبي مليكة : أنه كان يأتي عائشة بأعلى الوادي هو وعبيد بن عمير ، والمسور بن مخرمة وناس كثير فيعرفهم أبو عمرو مولى عائشة وهو غلامها يومئذ لم يعتق » وفي رواية لابن أبي شيبة في مصنفه : أنها كانت دبرته » وقوله بأعلى الوادي : يريد وادي مكة كانوا
(۲)
(۱) هو ذكوان أبو عمرو المدني مولى عائشة ، روى عنها وروى عنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهو أكبر منه، وابن أبي مليكة وعلي بن الحسين ومحمد بن عمرو ابن عطاء وغيرهم. وعدوه في الثقات. قال الواقدي : « كانت عائشة قد دبرته وله أحاديث قليلة ومات ليالي الحرة. وكان يوم عائشة إذا غاب عبد الرحمن بن أبي بكر . وقال البخاري في صحيحه : « كانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان في المصحف » ا هـ . تهذيب التهذيب
(۲) التدبير هنا : إعتاق العبد بعد موت صاحبه – الصحاح .
٤٣