← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
5
ولا القلب الا انه يتقلب وهو من ذكر الخاص بعد العام تنبيها على شدة الحفظ من معادى القلوب شاهده إن في الجسد مضغة الخ (قوله بارادته ( الباء داخلة على المقصور عليه أى كل محبوب وموهوب منه أى وغيره مالان ارادته متعلقة بكل ممكن مختص بارادته لا يخرج عنها إلى ارادة العبد لا المنصور والاجاء ذهب الاعتزال من انه تعالى لا يريد غير الطيور من الشرائر والقبائح وأشار الشارح رضى الله عنه ونفعنا به إلى أن ما أصابك من حسنة فالمطلوب منك أن تلاحظ ان هذا اغا هو فضل الله تعالى ولا تنسبه الى نفسك بخلاف السيئة فلا تضفها المولى بل أضفها لنفسك وان كانت في الحقيقة من الله قال تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة من نفسك الله و يجوز أن مراد بارادته رحمته فيكون إشارة لقوله عز وجل يختص برحمته من يشاء أى المختص برحمته أى انعامه المصحوب بسلامة العاقبة كل شخص محبوب وموغوب له فهو من باب الحذف والايصال أى على اللغة الفصحى وأما على غيرها من قولك وهبت زيدا ثوبا فلا حذف في موهوب وعلى هـذا الاحتمال فتكون داخلة على المقصور (قوله (المتعالى) أى المتنزه (قوله بجلال) أى بسبب عظمة صمديته ثم يجوز أن تكون الاضافة حقيقية وان تكون من اضافة ما كان صفة وقوله حمديته أى رفعته أوكونه يقصد فى الحوائج وقوله عن مشابة متعلق بقوله المتعالي كانت المشابهة في الذات أو الصفة أو الافعال وقوله كل مربوب يجوز أن يكون فاعلا لقوله مشابهة والمفعول محذوف أى المتنزه عن مشابهة كل مربوب له وأن يكون مفعولا أى المتنزه عن كونه يشابه كل مربوب والاول أولى لموافقة قوله تعالى ليس كمثله شيء ومعنى مربوب مملوك كما في القاموس أى مخلوق (قوله بارئ القسم) معناه المنشئ من العدم قاله في الجلالين والنسم جمع نسمة وهي الانسان كما في القاموس وفي المصباح النسيم نفس الريح والنسمة مثله ثم سميت بها النفس بالسكون والجمع نسم مثل قصبة وقصب و الله بارئ النسم أى خالق النفوس انتهى وعليه فالقسم لا يختص بالانسان بل شامل لجميع الحيوان (قوله وخالق الامم بين خالق و بارى الترادف وتفتز في التعبير دفعا للنقل الحاصل من تكرار اللفظ بعينه أن (٤) لو عبر ببارى فيهما أو بخالق والاهم جمع أمة تطلق على كل نوع من الحيوان وعلى أهل كل عصر وكل يصح ولها اطلاقات بارادته كل محبوب وموهوب ب المتعالى أخر الا أن المناسب للقام ما قلنار قوله ومجرى القلم ) أي مصير القلم جاريا في اللوح من غير ممسك الحلال صمدينه عن مشابهة كل مربوب وقد انقطع ان قلنابان ما في اللوح لا يقبل التغيير وان قلنا انه يقبل التغيير والتبديل وهو بارئ القسم وخالق الامم ومجرى القلم المعتمد فلم ينقطع وقوله في القدم ليس المراديه عدم الاولية والالزم ان الجريان قديم وليس في القدم بما هو أعلم بقدرته على وفق كذلك بل هو حادث بل المراد بالقدم ما تقدم فيما لا يزال بغاية البعد (قوله بما هو أعلم) أى بما مشيئته أعطى ومنع وخفض ورفع هو عالم به أزلا فأ فعل ليس على بابه وهو متعلق بمجرى وقوله بف درته متعلق بمجرى كالاولى وضر ونفع فلا مشارك له فى انعامه الا انهم السببية فهي بمنزلة القلم للكاتب ولله المثل الاعلى والاولى للملابسة فلا يلزم تعلق حرفى بر متحدى اللفظ والمعنى بعامل واحد ۲ (قوله على موافقة أشارة لما قرر في أصول وألوهيته ولا معاندله في أحكامه ور پوشه ولا منازع له فى ابراماته الدين من أن تأثير القدرة فرع تأثير الارادة ثم المراد بقوله بمشيئته أى مشيئة الاجراء فيعهم في وأقضيته وألزم عباده المؤمنين متعلق العلم فيشمل الواجب والمستحيل والممكن غيرانه يخرج منه ما يتعلق بالاطلاع على كنه ذاته وصفاته فانه ليس مكتوبا في اللوح (قوله أعطى الخ) جلة استئنافية أشار بها الى استقلال الله بالتصرف بالوفاء في كل شيء أوانها تفريع في المعنى على قوله ومجرى القسلم الخ أى إجرى القلم فاعطى ومنع وخفض ورفع ولا يخفى ما فيه من المحسنات البديعية وهو الطباق وهو الجمع بين معنيين متضادين أى حصل منه الاعطاء والمنع أو أعطى قوما ومنع آخرين وكذا يقال فيما بعدتم يجوز أن يراد عا أعطى وما منع خصوص الايمان وان يراد مطلق معط (قوله وخفض ورفع) أى خفض قوما ورفع آخرين أو وقع منه الخفض والرفع أى بالايمان والكفر أو مطلقا ثم لا يخفى ان استعمال الخفض والرفع في ذلك مجاز كما أفاده الاساس لانهما حقيقة فيما كان محسوساً (قوله فلا مشارك له الخ) تفريح على ما تقدم وقوله في العامه الأولى في الانعام اذعبارته لا تنفى الا أن يكون منعم آخر مشار كالمولانا عز وجل فى الانعام المضاف له ولا تنفى أن يكون منعم آخر مشار كالمولانا فى مطلق الانعام مع أن المقصودنى المشارك سواء كان في الانعام المضاف اليه أولا فتدبر وكذا نقول في قوله وألوهيته ولا يقال ان أل نائبة عن الضمير لانا نقول ليس ذلك متفقا عليه والانعام من آثار الالوهية فالمناسب تأخيره عنها الا انه قدمه للسجع (قوله وألوهيته) أى كونه الها أي معبود الحق (قوله ولا معاند) أى معارض في المصباح المعاند المعارض بالخلاف لا بالوفاق والمعارض غير الشريك فهو عطف مغاير (قوله في أحكامه) الخمسة أو أقضيته قوله وربوبيته) أى كونه ربا أى مالكا للعالم (قوله ولا منازع له) مرادف لقوله ولا معاند (قوله في ابراماته) جمع ابرام أي تختيمه ای حكمه وقوله واقضيته جمع قضاء وهو ارادة الله المتعلقة ازلا تجيز ا وهو عطف تفسير او يراد بالا برامات تعلقاتها التحيزية ازلا فيكون من عطف الكلى على الجزئى (قوله والزم عباده المؤمنين) عطف على قوله اعطى أو مستأنفة اى بقوله تعالى يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود وقوله المؤمنين خصهم بذلك لكونهم المنتفعين بذلك والافالكفار كذلك لانهم مخاطبون بفروع الشريعة ۲ (قوله على موافقة) الذى فى نسح الشارح التي بأيدينا على وفق