7
بابا
المشاكلة للبيوع ، كتاب الاقضية والشهادات ، كتاب الابواب المتعلقة بالاقضية ، كتاب الدماء والحدود ، كتاب الهبات وما يجانسها ، كتاب العتق وما يتعلق به ، کتاب الفرائض والوصايا ، ثم ختمته بكتاب الجامع وهو يحتوي على عشرين وانما انحصرت الكتب والابواب في هذا العدد لانني ضممت كل شكل الى شكله والحقت كل فرع بأصله وربما جمعت في ترجمة واحدة ما يفرقه الناس في تراجم كثيرة رعيا للمقاربة والمشاكلة ورغبة في الاختصار والله المستعان ولا حول (الفاتحة) فيما يجب في الاعتقادات ولا قوة الا بالله العلي العظيم أصول من الديانات : ويشتمل على عشرة أبواب : خمسة الإلهيات وخمسة في السمعيات.
•
الباب الاول
•
في وجود الباري جل جلاله وعز نواله
أعلم أن العالم العلوي والسفلي كله محدث بعد العدم شاهد على نفسـ بالحدوث ولخالقه بالقدم ، وذلك لما يبدو عليه من تغيير الصفات وتعاقب الحركات والسكنات وغير ذلك من الامور الطارئات .. وكل محدث فلا بد له محدث من أوجده وخالق خلقه اذ لا بد لكل فعل من فاعل فجميع الموجودات مسن الارض والسماوات والحيوانات والجمادات من الجبال والبحار والأنهار والاشجار والثمار والأزهار والرياح والسحاب والامطار والشمس والقمر والنجوم واختلاف الليل والنهار وكل صغير وكبير فيه آثار الصنعة ولطائف الحكمة والتدبير ، ففي كل يء دليل قاطع وبرهان ساطع على وجود الصانع وهو الله رب العالمين وخالق الخلق أجمعين ، الملك الحق المبين الذي احتجب عن الابصار بكبريائه وعلو شأنه للبصائر بقوة سلطانه ووضوح برهانه . فما أعظم برهان الله وما أكثر الدلائل على الله اني الله شك فاطر السموات والارض وحسبك الفطرة التي قطر الناس عليها وما يوجد في النفوس ضرورة من افتقار العبودية ومعرفة الربوبية ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله»
ظهر
الباب الثاني
عز شانه وبهر سلطانه
جرت عادة المتكلمين بإثبات سبع صفات وهي: الحياة ، والقدرة ، والارادة، والعلم ، والسمع ، والبصر ، والكلام فأما الحياة فان الله هو الاول القدر الذي لم يزل في ازل الازل قبل وجود الازمان ولم يكن معه شيء غيره وهو الان على ما عليه كان ، وانه الحي الباقي الآخر» الذي لا يموت وكل من عليها فان . (وأما القدرة فانه قدير على كل شيء لا يعجزه شيء ولا يصعب عليه شيء وبيده