6
الدلائي وأبو محمد بن أبي قحافة
منه
وسمع
أبو محمد بن حزم وأبو عبد الله
الحميدي وطاهر بن مفوز ومن شيوخنا أبو علي الغساني (١) وأبو بكر سفيان بن
العاصي وهو آخر من حدث عنه من الجلة . وكان سنده مما يتنافس فيه
) ذكر الثناء عليه رحمه الله تعالى )
أبو عمر على الطلب ودأب ودرس وبرع براعة
قال أبو علي الجياني وصبر فاق فيها من تقدمه من رجال الاندلس وعظم شأن أبي عمر بالاندلس وعلا ذكره في الأقطار ورحل إليه الناس وسمعوا منه وألف تواليف مفيدة طارت في الآفاق . قال أبو علي سمعت أبا يقول لم يكن ببلدنا أفقه من قاسم بن
عمر
قاسم وأحمد بن خالد قال أبو علي وأنا قول أن أبا عمر لم يكن دونهما ولا متخلفاً عنهما . وكان تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه ومعاني الحديث له بسطة مع كبيرة في علم النسب والخبر . وذكره القاضي أبو الوليد الباجي في كتاب الفرق ولم يكن الذي بينهما بالحسن التجاذبهما سؤدد العلم في وقتهما
( ذکر تصانیفه رضی الله عنه )
ألف أبو عمر رضى الله عنه على الموطأ كتاب التمهيد لما في الموطأ من
المعاني والاسانيد وهو عشرون مجلداً . وهو كتاب لم يضع أحد مثله في طريقه وكتاب الاستذكار لمذاهب علماء الامصار فيها نظمه الموطأ من معاني الرأي
والآثار
كتاب التقصى لحديث الموطأ
كتاب الاستيعاب لأسماء الصحابة
کتاب جامع بيان العلم
كتاب الانباه على قبائل الرواة
وكتاب الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله
عنهم
وكتاب البيان عن تلاوة القرآن
وكتاب بهجة المجالس وأنس المجالس
(۱) الحافظ أبو علي الحسين بن محمد بن أ أحمد الغساني المعروف بالجياني شيخ الأندلس في وقته مؤلف كتاب «تقييد المهمل وتمييز «المشكل وهو كبير الفائدة . ولد سنة ٤٢٧ وتوفي في شعبان سنة ٤٩٨