← المكتبة
▭▭ صفحتان
تحفة المودود بأحكام المولود - ابن قيم الجوزية - ت الأرناؤوط - ط مكتبة دار البيان
A−
A+
16
أي : متى يحتاج ويفتقر
وأما كثرة العيال ، فليس من هذا ، ولا من هذا ، ولكنه من : أفعل ، يقال : أعال الرجل يُعيل : إذا كثر عياله ، مثل : ألبن وأتمر : إذا صار ذا لبن
وتمر ، هذا قول أهل اللغة
قال الواحدي (۱) في « بسيطه » : ومعنى « تعولوا » : تميلوا وتجوروا
.6
عن جميع أهل التفسير واللغة ، وروي ذلك مرفوعاً ، روت عائشة رضي الله
عنها عن النبي ل : [ في قوله : ذلك ] (٢) أن لا تعولوا : قال : أن
(۳)
على
وسی
لا تجوروا (٣) . وروي : أن لا تميلوا ، قال : وهذا قول ابن عباس والحسن
(٤)
وقتادة والربيع والسدي وأبي مالك (4) وعكرمة والفراء والزجاج وابن قتيبة وابن الأنباري .
قلت : ويدل على تعين هذا المعنى من الآية ، وإن كان ما ذكره رحمه الله لغة حكاها الفراء عن الكسائي ، أنه قال : ومن الصحابة
الشافعي
-
(۱) هو علي بن أحمد الواحدي أبو الحسن الامام المصنف المفسر النحوي، قال القفطي : وصنف التفسير الكبير وسماه ( البسيط » فأكثر فيه من الاعراب والشواهد واللغة ، ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية، مات بنيسابور سنة ٤٦٨ه انظر «إنباه الرواة. ٢٢٤/٢٢ (۲) زيادة من ابن حيان .
(۳) أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن حبان في صحيحه رقم ١٧٣٠ ونقل ابن كثير عن ابن أبي حاتم قوله . قال أبي : هذا حديث خطاً ، والصحيح عن عائشة موقوف . (٤) في المطبوع. وابن مالك ، وهو خطأ .
-17-