17
iv
وفي صحيح أبي عوانة الاسفراينى وسنن أبى داود من حديث البراء بن عازب الطويل في قبض الروح : ( ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار ، فيقال هذا كان منزلك لو عصيت الله تعالى أبدلك الله به هذا ، فإذا رأى ما في الجنة قال : رب عجل قيام الساعة كما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال : اسكن » .
وفي مسند البزار وغيره من حديث أبي سعيد قال : « شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم جنازة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ، إن هذه الأمة تبتلى فى قبورها ، فإذا دفن الإنسان وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده فقال : ما تقول في هذا الرجل ؟ يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم - فإن كان مؤمناً قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، فيقولون له : صدقت ، ثم يفتح له باب إلى النار فيقولون: هذا كان منزلك لو كفرت بربك، فأما إذ آمنت به فهذا منزلك ، فيفتح له باب إلى الجنة فيريد أن ينهض إلى الجنة فيقولون له : اسكن » وذكر الحديث .
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت : « خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت الحديث إلى أن قالت : ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رأيت فى مقامى هذا كل شيء وعدتم حتى لقد رأيتني آخذ قطعاً من الجنة حين رأيتمونى أقدم ، ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضاً حين رأيتموني تأخرت ) .
وفى الصحيحين واللفظ للبخارى عن عبد الله بن عباس قال : « انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث وفيه فقال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله ، فقالوا : يارسول الله رأيناك تناولت شيئاً في مقامك ثم رأيناك تكمكمت ، فقال : إنى رأيت الجنة وتناولت عنقوداً ولو أصبته لأكلتم ( ۲ - حادي الأرواح )