10
يحقق تحقيقا علميا يليق بـه ، فقد طبع سنة ١٣٤٦هـ بـأمر الملك عبدالعزيـز بـن عبدالرحمن آل سعود - الذي كان حريصا على نشر عقيدة أهل السنة والجماعة بشتى الوسائل - تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته بطباعة هذا الكتاب ، طبع بهامش كتاب ( الرد على البكري في الاستغاثة ) للمصنف نفسه ، كما قامت الرئاسة العامه لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - سابقا - بنشره بتحقيق الشيخ / عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، ولكنـهـا كالطبعة السابقة لا تخلو من الأخطاء ، بل ومن السقط أحيانا فضلا عن على الطبعة السابقة
اعتماده
٤ - أن هذا الكتاب من آخر كتب شيخ الإسلام تأليفا ، وقد ألفه بعد رحلـــة طويلة من طلب العلم ، وبعد موهبة علمية فريدة
-0
أن هذا الكتاب - فيما أعلم - من أوسع الكتب تجلية لهذه المسألة
وقد رأيت إعادة تحقيقه للمسوغات التي ذكرت آنفا بالإضافة إلى ما يلي : -
١ - أن المعلمي - رحمه الله - لم يقدم للكتاب دراسة تليق به
•
٢ - أنه لم يعتمد على مخطوط ، بل اعتمد على مطبوع كما ذكر آنفا
•
- أنه يوجد سقط في الكتاب (۱) ، ومثال ذلك (ص) ٧٦) من طبعة الرئاسة ا
||
( الوجه السابع ) : إنه إذا كان المراد بالمسافر إليه وزيارته هو السفر إلى مسجده فهو سفر مستحب بالنص والإجماع - والسقط هو ( والسفر لزيارة القبور ليس مستحبا بالنص والإجماع ( - وهذا المعترض ... الخ .
عمله
٤ - أنه فاته من الأحاديث والآثار فلم يعزوها فضلا عن تخريجها ، فكان
رحمه
الله
-
محصورا في عزو الأحاديث لمصادرها فقط
ه - عثوري بحمد الله تعالى ومنته على أكثر من مخطوط
(۱) هذا مثال ضربته هنا وإلا فهناك سقط كثير والحاشية شاهدة على ذلك .