← المكتبة ▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
شيخ الإسلام إبن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
19
يدعونهم ويتخذونهم شفعاء من دون الله تعالى، ويستشهد لذلك، ويبين أن من تحقيق هذه الشهادة أن يُعلم أن الله تعالى أثبت له حقاً لا يشركه فيه مخلوق كالعبادة والتوكل والخوف والخشية والتقوى، ويستشهد لذلك من القرآن الكريم ثم يبين معنى شهادة أن محمداً رسول الله، وأن علينا أن نؤمن به، ونطيعه ،ونتبعه ،ونرضيه ،ونحبه ونسلم لحكمه، وأمثال ذلك، ويستشهد لذلك من القرآن الكريم أيضاً. (۲) يعقد بعد هذا فصلاً يتحدث فيه عن القدر، يقسم في أوله أهل الضلال الخائضين في القدر إلى ثلاث فرق : مجوسية - كذبوا بقدر الله، وإن آمنوا بأمره ونهيه. مشركية - أقروا بالقضاء والقدر، وأنكروا الأمر والنهي. إبليسية – أقروا بالأمرين، لكن جعلوا هذا تناقضاً سبحانه وطعنوا في حكمته وعدله . (۳) من الرب وأما أهل السنة فيؤمنون بهذا وهذا، فيؤمنون بأن الله خالق كل شيء وربه ،ومليكه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو على كل شيء قدير، أحاط بكل شيء علماً، وكل شيء علماً، وكل شيء أحصاه في كتاب مبين، وهم مع هذا يثبتون كما أخبر بذلك القرآن. (٤) يخلق الأسباب التي الله بها المسببات جعلها هي ويبين ضلال من أنكر الأسباب، وشرك من -14- .٢٠٦ ١٩٦ (۱) ص (٢) ص ٢٠٦ - ٢٠٧. .Y.A .۲۱۰ (۳) ص ۲۰۷ - (٤) ص ۲۰۹