← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصفدية - ابن تيمية - ت سالم 1-2
أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
15
: . أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم - ولا التابعين لهم باحسان ولكن الذى نطقت به الكتب والرسل أن الله خالق كل سوى الله من الأفلاك والملائكة وغير ذلك مخلوق شيء ، فما و محدث ، كائن بعد أن لم يكن ، مسبوق بعــــــدم نفسه ، وليس مع الله شيء قديم بقدمه في العالم : لا أفلاك ... ولا ملائكة - سواء سميت عقولاً ونفوسا أو لم تسم والحديث الذي في صحيح البخارى عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه لما قدم عليه وقد اليمن قالوا : جئناك لتتفقه في الدين ونسألك عن أول هذا الأمر فقال : كان الله ولم يكن شيء قبله ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض - قد ذكرنا ألفاظه وطرقه (۱) . وذكرنا الحديث الآخر الذى رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على ص ٢١٠-٢٤٣ (۱) تكلم ابن تيمية على حديث عمران بن حصين في رسالة « شرح حديث عمران بن حصين » التي نشرت في الجزء الخامس من مجموعة الرسائل والمسائل ( ص ١٧١ - ١٩٥ ) ، ونشرت بعد ذلك في مجموع فتاوى شيخ الاسلام (ط - الرياض) جـ ، كما تكلم عليه باختصار في مواضع أخرى مثل الرسالة التي سميت « حقيقة مذهب الاتحاديين ووحدة الوجود ، وقد نشرت فى الجزء الثاني من مجموع فتاوى الرياض وتكلم على الحديث المذكورة في ص ۲۷۲ - ۲۷۸ ، ورد الزيادة التي وضعها الكذابون وهي « وهو الآن على ما عليه كان ، وقد أقره ابن حجر على ذلك في فتح الباري ( ط السلفية ( ٦ / ٢٨٩ فقال : « وهي زيادة ليست في شيء من كتب الحديث ، نبه على ذلك العلامة تقى الدين بن تيمية ، • - ١٤