14
«صدوق» ؛ أن الحافظ الذهبي سبقه إلى ذلك في كتابه
الكاشف» (۱ / ۱۳۲)، فقال فيه أيضاً :
حملته
«صدوق» .
أفيقول الأعظمي : إن الذهبي أيضاً لا
يحتج به؟
لا أستبعد ذلك منه ، ولا ما هو أكثر منه ، ولكن ماذا يقول الأنصاري في هذين الحافظين وقد خالفاه في تضعيفه لأسيد، وهو يعلم أن قولهما: «صدوق» من صيغ التوثيق، ولذلك لم يتعرض للجواب في «إباحته» التي - يشهد الله - على استباحة ما لا يجوز من كتم العلم، والمكابرة، والمجادلة بالباطل؟ والأدلة على ذلك كثيرة، لا مجال لذكرها ولكن لا بد من ذكر مثال واحد تشبث به في «إباحته»، بل استباحته، وهو ردّه تصحيح من صحح الحديث ووثق راويه أسيد بن أبي أسيد البراد، أن نسب المنذري إلى عدم الانتباه والغفلة :
فقال بعد
على أن أسيد بن أبي أسيد : يزيد البراد أبا سعيد المديني ؛ قيل بأنه هو أسيد بن علي الساعدي ، وهذا لم يرتضه الحافظ ابن حجر، وقيل بأنه أسيد بن أبي أسيد
١٤