16
بأسلوبه الخاص المكار: كيف لا يحتج بأبي حنيفة،
ويحتج
حفظه؟».
بأسيد مع اعتقاده أن كليهما صدوق لم يثبت
أقول قوله إني أعتقد في أسيد أنه لم يثبت : : حفظه كذب منه علي ، وما أكثر أكاذيبه علي ، التي يحمله عليها غلوه فيمن يحب، وفيمن يبغض ! ولا علمت أحداً قال ذلك في أسيد، بل هو يخالف صراحة أقوال الذين صححوا أحاديثه كما تقدم. أما أبو حنيفة رحمه الله ؛ فأقوال أكثر من عشرة من الأئمة كلها تشهد عليه بضعف حفظه ، وهي مذكورة في المكان الذي نقل الأعظمي منه قولي في أبي حنيفة : إنه من أهل الصدق، وتعمد تعمية موضعه على القراء، فلم يشر إلى مكانه، ، وهو الحديث (٤٥٨) ؛ لكي لا يعودوا إليه ؛ فيروا أن قياسه لأبي حنيفة على أسيد من أبطل القياس، ولا غرابة في ذلك، فإنه حنفي هالك في التعصب لمذهبه . نسأل الله السلامة. واعلم أن من قيل فيه من الرواة : إنه صدوق ؛ فهو حجة، خلافاً لحنفي آخر يتميز عن الأعظمي بأنه دكتور!
ܕܙ