6
أتمناه
منذ نحو ثلاثين سنة ؛ كنت أرسلت مع بعض الطلبة الحلبيين نسخة من الطبعة الثانية لكتابي هذا إلى فضيلة الشيخ إسماعيل الأنصاري، وهو يومئذ مدرس في معهد إمام الدعوة في الرياض لإبداء رأيه فيه، والاستفادة فأرسل إلي تعقيباً لم أجد فيه ـ مع الأسف ـ ما كنت الفائدة، بل رأيته حاد فيه عن جادة الصواب والمناقشة، بالتكلف الشديد في رد الأحاديث الصحيحة، وتخطئة من صححها من الأئمة، وبتأويلها، وتطريق الاحتمالات العديدة لإبطال دلالاتها الصريحة، فحفزني ذلك على أن ألفت رداً مفصلاً عليه، وتيسر لي يومئذ أن أطبع منه نسختين أرسلت إليه إحداهما منتظراً
من
الجواب، ولكن دون جدوى
وفي غرة محرم سنة ١٣٩٥ هـ أهدى إلي بعض الإخوان رسالة بعنوان : إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء والرد على الألباني تأليف الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري، طبع بيروت سنة ١٣٩٤هـ.
فلما قرأت الرسالة وفهمت مضمونها؛ تعجبت