10
F
}
!
و و
هو الذي كنا نعرف به الكتاب من أقوالهم قبلَ أَنْ نَرَاهُ ، وكُنَّا نَظُنَّ - بكثرة
ما كررُوهُ وقالُوهُ - أَنَّهُ اسمُهُ العَلَمُ الذي وضعَهُ له مُؤلّفه الحافظ الكبيرُ . وفي النُّدْرةِ النَّادرةِ أَنْ يُطلِقوا عليه اسم «الأنـواع» – فقط ـ ؛ كما صنع الحافظ الذهبي في ترجمة ابن حِبَّان في كتاب تذكرة الحفاظ» (١٢٦/٣) ، قال : قالَ ابنُ حِبَّان في كتاب الأنواع» ، أو : كتاب الأنواع والتقاسيم»! كما صنع صاحب «كشف الظنون» (۱)!
ثم كان من توفيق اللَّهِ أَنْ وقَعَتْ لي القطعة الأولى من الكتاب ، وهي أستطيعُ أَنْ أَيْقَ بها ؛ فوجدتُ فيها عنوان الكتاب – هكذا ــ :
قطعة
(۱) مِنْ عَجَب أَنْ صاحب «كشف الظنون» اضطرب قوله في اسم الكتاب ، فذكرَهُ ثلاث مرات في ثلاثة مواضع بثلاثة أسماء :
- سَمَّاهُ في ( حرفِ التَّاء) : «التقاسيم والأنواع في الحديث ، (۳۱۷/۱ مـن طبعة الأستانة بمطبعة العالم سنة ١٣١٠ - ١٣١١هـ) ، و ( ١ : ٤٦٣ من طبعة الأستانة بالمطبعة الحكومية سنة
١٣٦٠ - ١٣٦٢هـ) .
- وسَمَّاهُ في حرفِ الصَّاد) : صحيح ابن حبان» ، (۲) : ۷۷ مـن الطبعة الأولى) ، و(۲) :
١٠٧٥ من الطبعة الثانية) .
- وسماه في (حرف الكاف) : (كتاب الأنواع والتقاسيم» لابن حبان ... وهـو المعـروف بـ«صحیح ابن حبان») ، (٢ : ٢٦٧) ، و ( ٢ : ١٤٠٠ ) .
وهذا الاضطراب يدلُّنا على أنَّ صاحبَ كشف الظُّنون» لم يرَ الكتاب ، وإِنما وصف عما نَقَلَ
-1.-
من الكتب!