18
(۱)
فهذا فهرس حقيقي ، صنعَهُ عَقْلَ مُنَظَّم دقيق ، نافِذُ لَمَّاحٌ .
ولا أذكر أني رأيتُ فهرسا - على هذا النحو - مُؤلّف أقدمَ مِنَ الأمير علاء
الدِّينِ (١) .
(۲)
وبَعْدُ - مَرَّةً أخرى (٢) - :
فسأبذل كُلَّ ما أستطيعُ مِن جَهْد ومعرفة - إن شاء الله - في تحقيق
صحيح ابن - حبان» - بترتيب الأمير علاء الديـن ــ ؛ لعلـي أوفـق لإخراجه صحيحًا مُعْتَمَدًا عند أهل العلم (٣) .
-
(۳)
(1) وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر في (مُقدِّمتِهِ (ص (۱۸) صنيع بعض علماء القواعد الفقهية في بعض الكتب - شيئًا من ذلك ، ثم قال : وما ندري لعل في ذخائر علمائنا الأقدمين من أمثال هذا كثير ؛ خصوصا للكتب التي رتبها مُؤلِّفُوها على أقسام أو أنواع مُرقمة معدودة ، كما صنع ابن حبان في «التقاسيم» ، وابن رجب في «القواعد») .
(۲) وكان الشيخ شاكر - رحمهُ اللهُ - قد كتب في (المُقدِّمة) - قبل هذا - (ص ۱۹-۲۰) – فصلاً صغيرًا حول الكتب التي أُلْفَتْ على صحيح ابن حبان») - بعد كتاب «الإحسان» ؛ فذكر منها : «موارد الظمآن - للهيثمي - ، و«مختصر ابن الملقن» - لـ«الصحيح» - ، ثم كتاب ابن الملقن في تراجم رجال ابن حبان - مَعَ رجال كتب أخرى - ، واسمه : «إكمال تهذيب الكمال»
وكتاب «الموارد) - المشار إليه - خَدَمَهُ خدمةً جُلى شيخنا الإمامُ مُؤلِّفُ «التعليقات الحِسَانِ» - رحمه الله - ، وذلك في كتابيه : (صحيح موارد الظمآن») ، و(ضعيف «موارد الظمآن») - وضمنهما المستدرك عليهما : الزوائد على الموارد» - ، وهما مطبوعان سائران .
(۳) وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر - رحمهُ اللهُ - في (مُقدِّمتِهِ) (ص ۲۱) نُبذة موجزةً عن
منهجه في تحقيق الكتاب ، وتراجم رجاله ، وما يتصل به .
-14-