4
وقد كان مجموع التعليقات في الطبعات السابقة (١٩٤) تعليقاً ،
فصارت في هذه الطبعة (۲۰۷) .
ويمكنني تلخيص أهم فوائدها بما يأتي :
أولاً : خرجت بعض الأحاديث التي كان قد فاتني تخريجها من قبل ، ثم بيّنت مراتبها ، كحديث الأمر بالاستغفار بالأسحار سبعين مرة ، وصححت بعض ألفاظه التي وقعت خطأ في الأصل ، رقم (٤٧) ، وحديث « بَرَدَ أمرنا » رقم (٢٥٠) ، وحديث الدعاء عند دخول الـقـرية المشار إليه آنفاً (۱۷۹) . وأثر زيد بن أسلم في طرد الجن بالأذان (۱۳۳) . ثانياً : صححت ما تيسر لي من الأخطاء التي كانت في الطبعات السابقة ، ومن أهمها ما كان خطأ في الأصل ، مثل لفظ « الإيمان (۱) في » الحديث (۳) والصواب الإسلام ، وكالحديث (٤٧) المشار إليه آنفاً ، فقد كان بلفظ : « أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة » ، والصواب كما سيأتي : « أمرنا رسول الله أن نستغفر بالأسحار سبعين مرة » . وقد أشرت إلى هذا التصويب هناك .
ثالثاً : بيّنت خطأ بعض المعلقين على بعض الطبعات المسروقة من كتابنا هذا ، وآخرين من المعلقين على غيره ممن أكل الحسد والحقد قلبه ،
(۱) وكذلك وقع في كتابي المختصر من هذا : ( صحيح الكلم الطيب » ، فليصحح
في الطبعات الآتية إن شاء الله تعالى .
٤