11
- وقال في (يزيدَ بنِ عبدِ الله بن خصيفةَ) (رقم ١٠٦٦) : « وكانَ يَهمُ كثيرًا إِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ »!
وهذَا وَصْفٌ لَم أرَ أحدًا سَبَقَه إِلَيْهِ، ولَوْ كَانَ ابْنُ خصيفةَ كَذَلِكَ لَكَانَ مِثْلَ عَبدِالعزيز بن مُحمدٍ الدَّرَاوَرْدِيّ)، وحَاشَاهُ .
نَعَمْ؛ رَوَى الآجُرِّيُّ عَنْ أَبي دَاودَ أَنَّ الإمام أحمد قالَ: «مُنكَرُ الحديثِ، والثَّابِتُ عَنِ الإِمَامِ أحمدَ تَوثيقه – كَما رَواهُ عَنْهُ الأَثْرَمُ - .
وفي
القَلْبِ مِنْ بَعْضِ مَا يَروِيهِ الْآجُرْيُّ عَنْ أَبِي دَاودَ! فاللَّهُ أَعْلَمُ. وأخيرًا؛ فإنّي بانتظارِ مُقْتَرَحاتِ إِخْوانِي الأَفَاضِلِ، وَمَا يَرَوْنَهُ مِنْ تنبيهات ومُلاحظاتٍ، سَوَاء مَا يَتَعَلَّقُ بالإطالة في أحوالِ الرُّواةِ الذِينَ لَا يَحتاجُ بيانُ أَمْرِهِمْ إِلَى ذَلِكَ، أَوْ غيرِ ذَلِكَ مِنَ الْأُمُورِ.
كَذَلِكَ أَرْجُو أَنْ تَقَرَّ عَيْنِي بإجاباتٍ سَديدَةٍ عَنِ (الِاخْتِبارِ) أَوِ الْأَلْغَازِ) التي وَضَعْتُها في آخِرِ الكِتَابِ ، ولَعَلَّ أحْسَنَ إجابة أو ثلاثِ إِجَابَاتٍ يَنالُ أصْحابَها مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْينُهُمْ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - .
واللَّهُ المُسْتَعانُ، وعَلَيْهِ التّكلانُ، َولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله العَلِيِّ
العظيم .
وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى رَسُولِنَا وقُدْوَتِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، ورَضِيَ اللَّهُ عَنْ صَحابَتِهِ الغُرِّ المَيَامِينِ، وتَابِعِيهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىٰ
يَوْمِ الدِّينِ .
ورَبَّنَا نَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البَقَرَة: ١٢٧] .
- 18 -