18
أهمية هذا الكتاب
۱۹
(1)
وكذا عده الكتاني في كتب «الصحة» وأدخله تحت هــذا
العنوان. وقال: «التزم فيه الصحة وذكر فيه أحاديث لم يُسبق إلى تصحيحها، وقد سُلّم له فيها إلا أحاديث يسيرة جداً تُعقِبَتْ
عليه» .
وبعض النقاد وازن بينه وبين مستدرك الحاكم، ورجحه على «المستدرك» .
قال الكتاني): وذكر ابن تيمية والزركشي - وغيرهما ـ أن تصحيحه أعلى مزية من تصحيح الحاكم».
وقال أيضاً: وفي اللالى - ذكر الزركشي في تخريج الرافعي - أن تصحيحه أعلى من تصحيح الحاكم وأنه قريب من تصحيح الترمذي وابن حبان». وأضاف الكتاني أن ابن عبد الهادي قال نحو ذلك في «الصارم المنكي وزاد: «فإن الغلط فيه قليل، ليس هو مثل «صحيح الحاكم فإن فيه أحاديث كثيرة يظهر أنهـا
كذب موضوعة فلهذا انحطت درجته عن درجة غيره اهـ .
6
وقال ابن كثير وهو يعدد كتب الضياء (۳) وكتاب المختارة، وفيه علوم حديثية، وهو أجود من مستدرك الحاكم، لو كمل اهـ . وتكاد تجمع كلمة العلماء على هذا الرأي، بل لم أجد ما
(۱) الرسالة المستطرفة ص (۱۹). (۲) المصدر السابق (۱۹ - ۲۰) . (۳) البداية والنهاية ۱۸۱/۱۳ .