← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الخرشي = الخراشي علوم الحديث 1101 هـ
A− A+
567 · ص290 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الرُّتَبِ لا تختص به، بل يشاركه فيه الصَّحيحُ لغيره أيضًا؛ وعليه فيكون [الضمير] ١ عائد على المُقيَّد بدون قَيدِه. تنبيه: التفاعل الواقع في المَتْن غيرُ مُراد، وإنَّما المراد أنَّ بعضها يَفُوق بعضًا، ويَفُوقه في تلك الصفات التي هي كذلك أيضًا؛ فيكون أصَحَّ منه، وقد رَمَزَ في الشَّرح إلى هذا. [قوله] ٢: «هذه الأوصَاف»: لعلَّ المراد جِنسُها؛ إذ لا يَتَأتَّى التَّفاوتُ إلا في: العدالة والضَّبْط، لا في الاتصال، ولا في العلة، ولا في عدم الشذوذ، إلَّا على قول الحاكم و [الخليلي] ٣؛ لأنها مُبايِنةٌ (هـ/٧٠) للصِّحَّةِ مِن أصلِها. وقوله: «في القُوَّةِ»: يتنازعه الفعلُ والمصدر اللَّذان في المَتْن، وأَعمَلَ الثانيَ وحَذَف من الأول الضمير. [قوله] ٤: «فإِنَّها لَمَّا كانَتْ ... إلخ»: أي: فإنَّ الصِّفاتِ المذكورةَ لَمَّا كانت مفيدة لغلبة الظن ... إلخ، يُتأمل في وجه الملازمة بين إفادة هذه الأوصاف] لغلبة] ٥ الظَّنِّ بصِدْق الراوي وضبطِه، وبَيْن اقتضائها [درجاتِ] ٦ الصحة؛ إذ لا تلازم بين تفاوت تلك الدرجات
١ في (أ) صحف إلى [الضمائر]. ٢ زيادة من: (أ) و (ب). ٣ في (هـ): [الخليل]. ٤ زيادة من: (أ) و (ب). ٥ في (هـ): [بغلبة]. ٦ في (هـ): [ودرجات].