572 · ص292 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عندهم كما يأتي في كلام الشارح؛ [لما فيه] ١ من مَزِيد تحرُّز الشَّيخ والطالب، إذ الشيخ مشتغل بالتَّحديث، والطالب بالكتابة عنه؛ فهما أبْعَدُ من الغَفْلة، وأقْرَبُ إلى التَّحقيق مع جريان العادة بالمقابلة بعده.
[قوله] ٢: «وتَخْصِيصُ التَّحْدِيثِ»:
أي: دون الإخبار، وغير الشائع هو التسوية بين لفظ التَّحديث و (هـ/٢٠٠) الإخبار، قال شيخ الإسلام: «وخُصَّ السَّماع بالتَّحديث دون الإخبار؛ لقوة إشعاره بالنطق والمشافهة، فلفظ الإخبار أهم من التَّحديث» ٣.
[قوله] ٤: «بِمَا سَمِعَ»:
الظاهر أنَّ «الباء» داخلة على المقصور، لا بُدَّ من حمل القصر أيضًا على الإضافيِّ، أي: لا «أخبرنا» مثلًا، وإلَّا فـ «سمعتُ» كـ «حدَّثني»، ولو جُعِلَتْ داخلةً على المقصور عليه والمقصور التَّحديث إذا كان مُطْلَقًا من غير تقْيِيد؛ استقام.
١ زيادة من (ب).
٢ زيادة من: (أ) و (ب).
٣ قضاء الوطر (٣/ ١٤٣٢).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).