738 · ص375 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] (هـ) ١: «قوله: «وقال الذَّهبيُّ ... إلخ» قال (ق) ٢:
«[قال] ٣ المؤلِّف في تقريره: يعني يكون سببُ ضعفه شيئين مختَلِفَين، وكذا عكسه» انتهى.
قُلْت:
لم يُوقَفْ للمؤلِّف على هذا، ولم يُفهم المراد [من قبل هذا] ٤ المؤلِّف، وإنَّما معناه: أن اثنين لم يتَّفقا في شخصٍ على خلاف الواقع في الواقع، بل لا يتفقا إلَّا على من فيه شائبةٌ ممَّا اتَّفقا عليه» انتهى، والظاهر أن (ق) ٥ فَهِم قول المؤلِّف: «مُختلِفَين» على معنى: مُختَلَفٌ فيهما بين العلماء، ولا شكَّ أنَّه خارج عن المَحَل وأنَّ الصواب ما فَهِمَه المُحَشِّي، وطالما قرَّرناه بما قاله قبل الوقوف على كلامه؛ فلله الحمد.
[قوله] ٦: «ولهذا كان مَذْهَبُ النَّسَائِيِّ ... إلخ»:
لا يَصْلُح تعلُّق هذا بما قَبْله، سواء حُمِل ما قَبْله على ما حَمَلَه عليه المؤلِّف،
١ قضاء الوطر (٣/ ١٥٤١).
٢ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٤٧).
٣ زيادة من (ب).
٤ كذا في (أ) و (ب) و (هـ).
٥ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٤٧).
٦ زيادة من: (أ) و (ب).