53 · ص52 · ج1
¬ومن تلاميذ بقي أيضا قاسم بن أصبغ ١ الذي أَلَّفَ: "المُجْتَبَي على أبواب كتاب ابن الجارود - المنتقى"، قال ابن حزم: "وهو خير منه انتقاء، وأنقى حديثا، وأعلى سندا، وأكثر فائدة" ٢. وله أيضا: "كتاب في غرائب حديث مالك بن أنس ما ليس في الموطأ" ٣، وغير ذلك.
ومن مُحَدِّثي المائة الرابعة، أبو المطرف بن فطيس ٤، ومنهم في المائة الخامسة: ابن عبد البر ٥، الذي ألف: "التمهيد" ٦ قال ابن حزم: "وهو كتاب لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله أصلا، فكيف أحسن منه" ٧ ومن كتب ابن عبد البر أيضا في الحديث وفنونه "الاستذكار" و"الاستيعاب" ٨. ومنهم أبو الوليد ابن الفرضي الذي ألف: "الاستذكار في الروايات وتسمية الشيوخ الرواة لها
= وذكر الكتاب ابن حزم في رسالته في فضل الأندلس (ج ٢ /ص ١٨٠) وقال: "فما شآه أي فاته أبو عبيد إلا بتقدم العصر فقط".
١ توفي قاسم بن أصبغ سنة ٣٤٠ هـ وتأتي ترجمته في قسم التحقيق.
٢ انظر رسالة ابن حزم في فضل الأندلس (ج ٢ /ص ١٧٩) (ضمن الرسائل).
٣ انظر رسالة ابن حزم في فضل الأندلس (ج ٢ /ص ١٧٩) (ضمن الرسائل).
٤ تقدمت ترجمته (ص ٤٣).
٥ توفي ابن عبد البر سنة ٤٦٣ هـ. وستأتي ترجمته في قسم التحقيق.
٦ طبع بوزارة الأوقاف بالرباط. في المغرب.
٧ انظر: رسالة في فضل الأندلس (ج ٢ /ص ١٧٩).
٨ طبع الاستذكار والاستيعاب في عدة طبعات.