← المكتبة ▭▭ صفحتان
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني الفرق والأديان والردود 1386 هـ
A− A+
1387 · ص687 · ج10
الإغراء، وثعلب إنما زعم أنه بمعنى أن تدعوه إليك، قال: فأما الإغراء فإنما يقال: آسدته». وصحَّح غيرُه مجيئه في المعنيين. الحادية عشرة ١: قال: «وقوله في «مختصر المزني»: وليست الأذنان من الوجه فيغسلان. والصواب: فيغسلا». أقول: عليه في هذا أمور: الأول: أن النصب في مثل هذا مرجوح أو ممتنع. وفي «الهمع» (ج ٢ ص ١٢) ٢: «وإن تقدمت جملة اسمية نحو: ما زيد قائم فيحدثنا ٣، فأكثر النحويين على أنه لا يجوز النصب؛ لأن الاسمية لا تدلّ على المصدر. وذهب طائفة إلى جوازه. وقال أبو حيان: الصحيح الجواز بشرط أن يقوم مقام الفعل ظرف أو مجرور ... ». فإن قيل: فإن «ليس» فعل، قلت: جامد لا يدل على المصدر، فأما دلالتها على النفي فكدلالة «ما». بل قال جماعة: إن النصب بعد الفاء لا يجب بحال. قال الرضي في «شرح الكافية» (ج ٢ ص ٢٤٥): «وقد يبقى ما بعد فاء السببية على رفعه قليلًا كقوله تعالى: {وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} [المرسلات: ٣٦] وقوله: ألم تَسألِ الرَّبْعَ القَواءَ فينطقُ ٤
١ (ط): «العاشرة» خطأ. ٢ (٢/ ٣٩١ - ط عبد الحميد هنداوي). ٣ في «الهمع»: «قادم فتحدّثنا». ٤ مطلع قصيدة لجميل بن معمر «ديوانه» (١٤٤). وعجزه: وهل تُخْبِرَنْكَ اليومَ بيداءُ سَمْلَقُ