882 · ص205 · ج4
[٢٣٧٣] مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ قَالَ الْكَرْمَانِيُّ فَإِنْ قُلْتَ كَيْفَ يَكُونُ كَذَلِكَ قُلْتُ لِأَنَّ صَوْمَ الْأَبَدِ يَسْتَلْزِمُ صَوْمَ الْعِيدِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَهُوَ حَرَامٌ
[٢٣٧٤] لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ قَالَ فِي النِّهَايَةِ أَيْ لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ كَقَوْلِه تَعَالَى فَلَا صدق وَلَا صلى وَهُوَ إِحْبَاطُ الْأَجْرِ عَلَى صَوْمِهِ حَيْثُ خَالَفَ السُّنَّةَ وَقِيلَ هُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ كَرَاهِيَةً لِصُنْعِهِ وَحَرَ الصَّدْرِ قَالَ فِي النِّهَايَةِ غِشُّهُ وَوَسَاوِسُهُ وَقِيلَ الْحِقْدُ وَالْغَيْظُ وَقِيلَ الْعَدَاوَةُ وَقِيلَ أَشَدُّ الْغَضَب