183 · ص156 · جالكتاب
ومثله للمتنبي ١:
وأنا الذي اجْتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرْفُهُ ... فمَنِ المُطَالَبُ والقَتِيلُ القاتِلُ؟!
وقال أيضًا ٢:
يا نظرةً نفتِ الرُّقَادَ وغادرتْ ... في حدِّ قلبي ما بَقيتُ فُلولا
كانت من الكَحْلاءِ سُؤْلي إنَّما ... أجَلي تَمَثَّل في فؤَادي سُولا
وقال أيضًا ٣:
وُقِيَ الأميرُ مِنَ العُيُونِ فإنَّه ... ما لا يَزُولُ ببأْسِهِ وسَخَائِهِ
يستَأسِرُ البطَلَ الكَمِيَّ بنظرةٍ ... ويحولُ بَين فُؤادِه وعَزَائِه
وقال الصُّوري ٤:
إذا أنت لم تَرْعَ البروقَ اللَّوامحا ... ونمتَ جَرى مِنْ تحتِك السَّيْلُ سائِحا
١ «ديوانه» (٣/ ٣٦٧).
٢ «ديوانه» (٣/ ٣٤٩).
٣ «ديوانه» (١/ ١٣٢، ١٣٣).
٤ هو عبد المحسن بن محمد، والأبيات له في «ذم الهوى» (ص ١٠٠).