185 · ص158 · جالكتاب
أردتُ أنْ أصيدَه ... فصادَ قَلْبِي وعَدا ١
وقال آخرُ يعاتب عينه ٢:
والله يا بصَري الجاني على جَسَدي ... لأُطْفِئَنَّ بدمْعِي لوعةَ الحَزَن
تالله ٣ تطمَعُ أنْ أبكِي هوًى وضَنًى ... وأنتَ تشبعُ مِن غُمْضٍ ومِن وَسَن
هيهات حتَّى تُرى طَرْفًا بلا نَظَرٍ ... كما أُرَى في الهوَى شخصًا بلا بَدَن
وقال آخر ٤ [٣٩ أ]:
يا مَنْ يَرى سُقْمِي يزيـ ... ـدُ وعِلَّتي أعْيَتْ طَبِيبي
لا تَعْجَبَنَّ فهكذا ... تَجْني العُيونُ على القُلوب
١ ت: «وغدا».
٢ «ذم الهوى» (ص ٩٩). والأولان في «مصارع العشاق» (١/ ٦٤)، و «تزيين الأسواق» (٢/ ٢٩٤). والأول مع بيت آخر في «الأغاني» (١٤/ ١١٧)، و «التذكرة الحمدونية» (٦/ ٢١٢) ضمن خبر طويل.
٣ ت: «بالله».
٤ البيتان لأبي عبد الله ابن الحجاج في «ذم الهوى» (ص ٩٩)، و «ديوان الصبابة» (ص ٩٠).