289 · ص262 · جالكتاب
وما سرَّني أنِّي خَلِيٌّ مِن الهوى ... ولو أنَّ لي ما بين شَرْقٍ ومَغْرب
وقال آخر ١:
وما تلفَتْ إلا من العشق مُهْجَتي ... وهلْ طاب عيشٌ لامرئ غير عاشق؟!
وقال آخر ٢:
ولا خيرَ في الدُّنيا بغير صَبابةٍ ... ولا في نعيمٍ ليس فيه حَبيبُ
وقال الكُمَيْت ٣:
ما ذاق بُؤْسَ معيشةٍ ونعيمَها ... فيما مضَى أحدٌ إذا لم يَعْشقِ
العشقُ فيه حلاوةٌ ومَرارةٌ ... فاسأل بذلك من تطعَّم أوْ ذُق
١ البيت في «الواضح المبين» (ص ٦٤)، و «منازل الأحباب» (ص ٥٢)، والموشى (ص ١٢٣).
٢ البيت بلا نسبة في «الواضح المبين» (ص ٦٤)، و «منازل الأحباب» (ص ٥١)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٢).
٣ «ديوانه» (١/ ٢١٧ - ٢١٨)، وحواشي «أمالي المرتضى» (١/ ٦٠)، و «الحماسة البصرية» (٢/ ٢٢٦)، و «مجالس ثعلب» (٢/ ٤٦٢)، و «الموشى» (ص ١٥٣)، و «الزهرة» (١/ ١٠٨)، و «أخبار النساء» (ص ٦٧)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٢).