← المكتبة ▭▭ صفحتان
روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
ابن القيم الرقائق والآداب والأذكار 751 هـ
A− A+
568 · ص541 · جالكتاب
أراد به غير ذلك؛ تركه على ما فيه، ثم قرأ: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد/ ٢٤]. وفي الترمذي ١ عنه - صلى الله عليه وسلم -: «الكيِّس: من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، [١٥٢ أ] وتمنَّى على الله الأماني». وفي المسند ٢ من حديث فضالة بن عُبيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «المجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، وتمنَّى على الله». وقال الإمام أحمد ٣ ــ رحمه الله تعالى ــ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب ــ رضي الله عنه ــ قال: من أصبح وأكثرُ همِّه غيرُ الله؛ فليس من الله.
١ برقم (٢٤٥٩) عن شداد بن أوس. وأخرجه أيضًا أحمد (٤/ ١٢٤)، وابن ماجه (٤٢٦٠). وفي إسناده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف. ٢ ٦/ ٢١ و ٢٢ بلفظ: «المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب». وأخرجه الخرائطي (ص ٥٨) باللفظ الذي ذكره المؤلف. والحديث صحيح، انظر السلسلة الصحيحة (٥٤٩). ٣ في كتاب الزهد (ص ٣٣). وأخرجه أيضًا الطبراني في الكبير (٤٧٤)، وفي إسناده يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك، كما في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤٨).