6 · ص377 · ج16
شقيق عن أبي هريرة، كما مرَّ. فإن كانت قصة واحدة فهي مخالفة للصفة التي في حديث مجاهد عن ابن عباس.
وفي «فتح الباري» ١ أن الواقدي روى بسنده إلى خالد بن الوليد قال: «لما خرج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الحديبية [لقيتُه] ٢ بعُسْفان، فوقفتُ بإزائه، وتعرَّضتُ له، فصلَّى بأصحابه الظهر، فهممنا أن نُغِيرَ عليهم فلم يعزم لنا، فأطلعَ الله نبيَّه على ذلك، فصلَّى بأصحابه العصرَ صلاةَ الخوف» الحديث.
أقول: والواقدي لا يُفرح به.
١ (٧/ ٤٢٣).
٢ مخروم في الأصل، واستدركته من «الفتح».