← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
153 · ص153
حتى أبو الفضلِ بنُ عبد الله رؤْ ... يتُه المُنى وهْيَ المَقامُ الهائلُ وقوله: ومقانِبٍ بمقانِبٍ غادرْتُها ... أقْواتَ وحشٍ كنّ من أقْواتها أقبلتُها غُرَرَ الجيادِ كأنما ... أيدي بني عِمرانَ في جبَهاتِها وقوله: وغيثٍ ظنَنّا تحته أنّ عامراً ... عَلا لم يمُتْ أو في السّحابِ لهُ قبْرُ وقوله: إذا صُلْتُ لم أترُكْ مَصالاً لفاتِكٍ ... وإن قلت لم أترُكْ مَقالاً لعالمِ وإلا فخانَتْني القَوافي وعاقَني ... عن ابن عُبَيدِ اللهِ ضُعفُ العزائِمِ وقوله: ولو كنتُ في أسْرِ غير الهوى ... ضمِنْتُ ضمانَ أبي وائِلِ فَدَى نفسه بضمانِ النُضارِ ... وأعطى صُدورَ القَنا الذّابل وقوله: نودِّعهم والبيْنُ فينا كأنّهُ ... قَنا ابْنِ أبي الهيجاءِ في قلبِ فيلَق