← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
158 · ص158
أتُراها لكثرةِ العُشاقِ ... تحسِبُ الدمعَ خِلقةً في المآقي فإنه ابتداءٌ ما سُمِع مثله، ومعنى انفردَ باختراعه، وقوله: على قدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائم وقوله: الرأيُ قبل شجاعةِ الشُجعانِ ... هو أولٌ وهي المحلّ الثاني فإذا هما اجْتَمعا لنَفْسٍ مِرّةٍ ... بلغَتْ من العلياءِ كلّ مكانِ وقوله: لكلّ امرئٍ من دهرِه ما تعوّدا ... وعادة سيفِ الدولةِ الطّعْنُ في العِدا وقوله: فدَيناكَ من رَبعٍ وإن زِدْتَنا كرْبا وقوله: إذا كان مدْحٌ فالنّسيبُ المقدَّمُ ... أكلُّ فَصيحٍ قال شِعْراً متيَّمُ وقوله: أيدْري الرّبْعُ أيَّ دمٍ أرَاقا وقوله: