← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
240 · ص240
وما أخصُّك من بُرءٍ بتهنئةٍ ... إذا سلمْتَ فكل الناسِ قد سلِموا وله: إذا اعتلّ سيفُ الدولة اعتلّتِ الأرضُ ... ومن فوقَها والبأسُ والكرَمُ المحضُ علي بن الجهم - في السحاب: إذا أوقِدَت نارُها بالعراق ... أضاءَ الحجازَ سنا نارِها نقله أبو الطيب الى السيف، فقال: سلّهُ الرّكضُ بعد وهْنٍ بنجدٍ ... فتصدّى للغيثِ أهلُ الحجازِ يعقوب بن الربيع يرثي جارية له تسمى ملكاً: يا مَلْكُ إن كنتِ تحت الأرضِ باليةً ... فإنني فوقَها بالٍ منَ الحزَنِ أبو الطيب: بنا منكَ فوق الرّملِ ما بكَ في الرّمل ... وهذا الذي يُضْني كذاكَ الذي يُبْلي محمد بن وهْب: وحارَبَني فيه ريْب الزمان ... كأنّ الزّمانَ لهُ عاشِقُ