← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
250 · ص250
متى ما أسيّر في البلاد ركائبي ... أجد سائقي يهوي إليك وقائدي وقد لاحظ أبو تمام قول المثقّب: الى عمْرو ومن أثنى عليه ... أخي النّجدات والحِلْم الرّزين أبو تمام: له منظرٌ في العينِ أبيضُ ناصعٌ ... ولكنّه في القلبِ أسودُ أسفَعُ أبو الطيب: ابعَدْ بعِدْتَ بياضاً لا بياضَ له ... لأنْت أسودُ في عيني من الظُلَمِ أبو دُلَف: وكلّ يومٍ أرى بيضاءَ قد طلعتْ ... كأنّما طلعتْ في ناظرِ البصَر أبو الطيب: إذا لحظَتْ بياضَ الشيبِ عيْني ... فقد وجدَتْهُ منها في السّوادِ أبو تمام: أثافٍ كالخُدودِ لُطمْنَ حُزناً ... ونُؤيٌ مثلُ ما انقصَم السِّوارُ أبو الطيب: